رمضان رقم الفتوى: 5-2025
نُشرت في: فبراير 19, 2025
السؤال:
عملي يمنعني من أداء صلاة التراويح في المسجد؛ فكيف أفعل؟
الجواب:
العمل يقدم على التراويح؛ لأنه واجب ولأن التراويح سُنّة. وعند التعارض بين الواجب والسُّنّة في الزمن الواحد يقدم الواجب.
يمكن أن تصلى التراويح مجزأة في العمل على حسب السعة.
يمكن أن تصلى في البيت بعد انتهاء العمل.
اجتهد في أن تصلي العشاء في جماعة على حسب السعة.
يحصل أجر التراويح بإذن الله تعالى عند تعذّر أدائها، وذلك لما يلي:
النية الصادقة على أدائها، فمن نوى التراويح ثم تَعذّر عليه القيام بها كُتب له أجرها بناءً على نيّته؛ وفي الأثر عن بعض السلف: \"ملاكُ هذه الأعمال النيّاتُ، فإنّ الرجل يبلغ بِنيّتهِ ما لا يبلغ بعمله\". [الزهد لابن المبارك].
قيامه بالتراويح في السابق؛ فمَنْ كان صَلّى التراويح لسنوات، ثُمّ تَعذّر عليه أداؤها في وقت ما؛ كُتِب له أجرها بناءً على قيامه السّابق، للحديث: «إذا مَرِضَ العَبْدُ، أوْ سافَرَ، كُتِبَ له مِثْلُ ما كانَ يَعْمَلُ مُقِيمًا صَحِيحًا». [صحيح البخاري].
دعاؤه الرّاشد الذي قد يُستجاب له فينال أجر التراويح وإن لم يصلها، ومن الدّعاء أن يسأل الإنسان فضل ربّه العظيم. قال تعالى: ﴿وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِن فَضْلِهِ﴾ [النّساء: 32].