رمضان رقم الفتوى: 4-2025
نُشرت في: فبراير 19, 2025
السؤال:
ما حكم الشرع في ترك التراويح من دون عذر؟
الجواب:
ترك التراويح من دون عذر تَقصيرٌ كبيرٌ وتفويتٌ لفُرصةِ مَغفرةِ الذّنوبِ كما جاء في الحديث: «مَنْ قَامَ رَمَضَانَ -إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا- غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ». متفق عليه.
لا يأثم تارك التراويح؛ لأنها عمل مستحبّ يُثاب فاعله ولا يعاقب تاركه.
ترك التراويح من جميع المسلمين فيه إثم يَتعلّق بترك الواجب بالكـلّ، أي: ما يجب على الجميع، كترك الأذان والوقف من الجميع.
تارك التراويح قد يُشغل بأعمال سيئة بسبب فراغه، وهو ما قد يفسد عليه صومه أو ينقص من فضله وأجره.