الأوقاف في التجربة التاريخية للأمة مهمات المجتمع الخيري

الخير والمعروف مفردان قرآنيان، يردان في القرآن الكريم مئات المرات. وهما يشتملان على متفرعاتٍ كثيرة هي ذات
شقّين: شق ذكره القرآن، ويمكن أن يتوسع بالاجتهاد في شؤون ومتغيرات الزمان وشق ألمح إليه القرآن، وهو متاحٌ للأمة
ومجتهديها، بحسب المصالح والمنافع العامة التي تتغير، فتتغير وسائل واعتبارات إنفاذها أو الاستجابة لها. وما ذُكر الوقف صُراحاً وبلفظه في الكتاب. لكنّ النبي ژ وأصحابه سارعوا إليه لحاجة المصالح العامة للمسلمين لذلك المرفق بإلحاح. ومنذ البداية أيضاً اعتُبرت هذه الممارسة احتساباً، كما اعتُبرت خيراً ومعروفاً، بحسب ما تحددت هاتان القيمتان في القرآن الكريم.

وسوم

مقالات ذات صلة