استشارات

هل الحساب الفلكي في مواقيت الصلاة معتبر شرعا ؟

معنى هذه الجملة أنّ الحساب الفلكي قد اعتبره الشرع الإسلامي وأقرّه طريقا إلى معرفة أوقات العبادات وتحديدها وتعليق الأحكام الشرعية بها. واعتبار الشرع للحساب الفلكي له عدة مسالك، منها: - أنّ الحساب الفلكي هو ثمرة علم الفلك الذي اعتبره الشرع واحدا من منظومة العلوم الكونيّة والتجريبيّة التّي أمرنا بالنّظر فيها وتعلّمها وتحصيل فوائدها وتطبيقها، بما يحقّق مصالح الناس ويُسهّل أداء العبادات ويقوّي دلائل الإعجاز الإسلامي في الكون والحياة والإنسان. وعليه فإنّ اعتماد هذا الحساب المبني على هذا العلم يشكّل ضربا مهمّا من ضروب الاعتبار الشرعي له. - أنّ الحساب الفلكي يكون طريقا لتحويل العلامات الشرعية لأوقات الصلوات والعبادات، كعلامة زوال الشمس عن كبد السماء، وغروب الشمس وغياب الشفق إلى حسابات فلكية زمنية يعرفها الناس ويعتمدونها في عباداتهم، ومن ذلك –مثلا- تحديد دخول وقت صلاة الظهر بالتوقيت المحدد بـــ: (12.30) والظاهر في الساعة، فهذا يسهّل على الإنسان قيامه بصلاته في وقتها. وقد جاء في علم أصول الفقه مبحث الحكم الشرعي الذي يمثّل ثلث هذا العلم . وهذا المبحث قسمان: القسم 1: الحكم التكليفي (الواجب والمندوب والحرام والمكروه والمباح). القسم 2: الحكم الوضعي (السبب والشرط والمانع والعزيمة والرخصة، ويترتب عليها الصحة والبطلان أو الفساد). ويُعنى الحكم الوضعي بمسائل كثيرة تتعلّق بالأمارات الكونية والعلامات الزمنية، كزوال الشمس، وأن يصير ظل كلّ شيء مثله، وغياب قرص الشمس، وغياب الشفق، وطلوع الفجر الصادق، وطلوع الشمس. وتحويل الأمارات الكونية إلى حسابات فلكية وتقويمات زمنية أمر مهمّ ومعتبر في الشّرع وفي حياة الناس وفي إقامة عباراتهم وتنشيط علومهم وحضارتهم. وقد دعا الفقهاء المعاصرون إلى ضرورة ذلك ولزومه، كما اعتمدوه وأفتوا بجوازه وصحته وقبوله.

سبر الأراء

ماذا تعرف عن النوع الاجتماعي الجندر؟
  • الزوج
  • الأسرة
  • تغيير الهوية الجنسية
النتائج

معـرض الصــور