فقه التوسط في ثورة تونس

مكتبتنا : فقه التوسط في ثورة تونس

 الكتاب يقول :التوسط هو العدل والحق والاستقامة. وهو فقه في الدين، وفن في الواقع. والمتطرفون صنفان: الذين بالغوا وتشددوا، والذين استهتروا وتفلتوا. وكلاهما مخالف بتطرف وتنطع

ثم يواصل الكتاب قوله: التوسط جار في الحياة كلها، ويسري في التدين والهوية والخطاب. فالتطرف الديني يضاده التطرف اللاديني، والتطرف في الهوية تهميس لها وإقصاء، أما التطرف في الخطاب فأشكاله شتى، وهي التحريف والتوظيف والتحريض، وتقع في أكثر من وعاء ورافد، وفي دائرة الفعل ورده، والموقف وضده.

ويختم الكتاب تصريحه بالاستشهاد بقوله تعالى : " وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰ" [الأنعام:152]، أملا في تحصيل خطابٍ وسطي عدلي سوي، يكون بوابة للدين الوسط، والهوية الوسط، والمجتمع الوسط. وخير الأمور الوسط بميزانه والقصد بإتقانه، وقد جاء في الحديث الشريف:"... القصدَ القصدَ تبلغوا" [البخاري ومسلم].

سبر الأراء

ماذا تعرف عن النوع الاجتماعي الجندر؟
  • الزوج
  • الأسرة
  • تغيير الهوية الجنسية
النتائج

معـرض الصــور